مجلة قلمون، العدد الرابع «مداخل في مقاربة مشكلة الإرهاب»

 

المحتويات

ملخص تنفيذي

مقدمة

أولًا: مدخل مفاهيمي

  1. مفهوم الإرهاب
  2. مفهوم التطرّف
  3. مفهوم السلفيّة الجهاديّة

ثانيًا: المدخل التاريخيّ

  • 1. الإرهاب ظاهرة عالميّة
  • 2. الغلوّ الدينيّ والعنف في العالم الإسلاميّ المعاصر
    • ‌أ. الموجة الأولى (1966 – 1999)
    • ‌ب. الموجة الثانية (1992 – 2011)
    • ‌ج. الموجة الثالثة (2012 حتى اليوم)

ثالثًا: مدخل التحليل الإستراتيجي

  1. إستراتيجيّة التنظيمات القطريّة: العدوّ القريب
  2. إستراتيجية (القاعدة) الأم: الجهاد النّكائيّ الخارجيّ- العدوّ البعيد
  3. الإستراتيجية الجامعة: الجهاد النّكائيّ والجهاد التمكينيّ- العدوّ البعيد والعدوّ القريب

رابعًا: المدخل التفسيريّ العوامليّ

  • 1.المناخات والحواضن
    • ‌أ. الحاضنة السياسيّة
    • ‌ب. الحاضنة الاقتصاديّة والاجتماعية
    • ‌ج. الحاضنة الثقافيّة والإعلاميّة
  • 2. الاستعدادات الذاتيّة
    • ‌أ. عوامل عمريّة وفيزيولوجيّة
    • ‌ب. عوامل نفسيّة وسلوكيّة
    • ‌ج. عوامل فكريّة ومعرفيّة
  • 3.الجاذبيّة والاستقطاب
  • 4. الصناعة والاختراق

خامسًا: مدخل تحليل الخطاب

خاتمة

مصادر البحث ومراجعه

 

ملخص تنفيذي

ما تزال «ظاهرة الإرهاب» في حاجة إلى تدقيق الفهم، باعتماد مقاربات منهجيّة متنوعة تستند إلى علوم اللسان والإنسان. وهذا ما يحاوله البحث، مركزًا على مداخل، هي: المدخل المفهوميّ والمدخل التاريخيّ ومدخل التحليل الإستراتيجي والمدخل التفسيريّ العوامليّ ومدخل تحليل الخطاب. لقد ركزنا في المدخل الأول على مفهوم الإرهاب ومفهومين آخرين يدخلان ضمن شبكته المُتصوريّة ويرتبطان به ارتباطًا وثيقًا، هما: «التطرف» و«السلفية الجهادية». في المدخل التاريخي اشتغلنا على الإرهاب المعاصر الملتبس بالإسلام، فدرسنا نشأته وتطوره وفق موجاتٍ ثلاث تمتد أولاها من تأسيس تنظيم الجهاد المصري إلى مراجعات الجماعة الإسلامية عام 1997 وتراجع العمليات في الجزائر. الموجة الثانية عالمية التوجه وتستهدف القوى الدولية، وكان عنوانها الأهم (القاعدة) وتفجيرات أيلول/ سبتمبر، ثم خفتت بمقتل البغدادي الأول وتراجع (القاعدة) الأمّ مع قيام الثورتين التونسية والمصرية. الموجة الثالثة تغذّت من الساحة العراقية والسجون الأميركية خاصة، لتبرز بعد عسكرة الثورات العربية. وعنوانها الأبرز (تنظيم الدولة).

ثم وقفنا عند الإستراتيجيات الثلاث الرئيسة التي مرت بها التجربة، بداية من إستراتيجية «الجهاد القُطري»، ثم إستراتيجية «الجهاد العالمي»، وإستراتيجية «الجهاد الشامل». واعتمدنا في تشخيص الأسباب نموذجًا تفسيريًا تكامليًا رباعيًا يأخد بعين الاعتبار الشبكة العواملية المتنافذة للظاهرة ومتغيراتها، ويبرز تداخل الموضوعي والذاتي فيها، وتفاعل عوامل كثيرة في إنتاجها، منها ما يتصل بالمناخات المختلفة، ويتعلق بالاستعدادات الذاتية للأفراد ويرتبط بجاذبية التنظيمات الإرهابية نفسها ويتصل بإمكانية الاختراق والتوظيف. وفي تحليل الخطاب وقفنا على الخصائص والأفكار الجوهرية والمرجعيات والتمايزات والمراجعات، فذكرنا أن ظاهرة «الإرهاب» يهيمن فيها خطاب رفضي راديكالي ينهل من الخزّان الفقهي الأكثر انغلاقًا في ثقافتنا. خلصنا ختامًا إلى سمة مفتاحية للظاهرة، هي محوريّة الشباب فيها، فهم عنفوانها ووقودها وسبب تجددها. لذلك، فإن أولوية الأولويات في مسعى تحجيمها، هي حلّ الأزمة الشبابية بأبعادها كلها لحماية الأجيال الجديدة وتأمين المستقبل.

اضغط هنا لتحميل الملف

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2018). مجلة قلمون، العدد الرابع «مداخل في مقاربة مشكلة الإرهاب». المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/9718/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد
عنوان يظهر عند المرورنص يظهر عند الضغطالتفاصيل