الغوطة الشرقية… سردية الحصار المستمر

المحتويات

مقدمة

أولًا: التركيب الاجتماعي والديمغرافي

ثانيًا: مرحلة الحراك الثوري

ثالثًا: الحصار وسياسية التجويع

رابعًا: الإدارة المحلية في الغوطة الشرقية

  1. الواقع الخدمي
  2. الواقع التعليمي
  3. الواقع الطبي والصحي

خامسًا: الدفاع المدني في الغوطة الشرقية

سادسًا: منظمات المجتمع المدني

سابعًا: القضاء في الغوطة

  • الهيكلية الإدارية
  • الشرطة الحرة

ثامنًا: العمل العسكري في الغوطة

  1. فصائل المعارضة الموجودة في الغوطة
  2. قوات النظام وحلفائه في الغوطة

تاسعًا: أبرز الأحداث في الغوطة الشرقية

  1. حادثة استخدام الكيماوي في ريف دمشق 21 آب/ أغسطس 2013
  2. “المصالحات الوطنية”
  3. خفض التصعيد

خاتمة: صمود الغوطة

الملحقات

 

مقدمة

أفضت التحولات والسياسات الاقتصادية إبان مرحلة حكم البعث إلى نمو سكاني كبير في الغوطة، نتيجة اتساع شريحة ذوي الدخل المحدود من دمشق، والقادمين من المدن الأخرى، فتشكلت أحزمة من الفقر أحاطت بالعاصمة دمشق ومن ضمنها بلدات الغوطتين.

أدى ذلك إلى الاخلال بالتوازن السكاني في بنية مجتمعات الغوطة التي وجد فيها القادمون الجدد ملاذًا ومكانًا للسكن فيه، وعمّق من ناحية أخرى الفرز الاجتماعي والهوة بين شرائح المجتمع السوري. هكذا بدت الغوطة حزامًا سكانيًّا لعاصمة الحكم الاستبدادي؛ تفاعلت فيها الاحباطات والاخفاقات والتناقضات كافة وعلى الصعد كلها.

تعد محافظة ريف دمشق نقطة الوصل الأساس بين العاصمة دمشق والمحافظات المجاورة لها، والدول المحاذية لسورية مثل الأردن ولبنان والعراق، وكانت في السابق تضم المناطق الريفية المحيطة بالعاصمة قبل أن تصبح مع الوقت من أهم المحافظات السورية، وكان يسكن فيها قبل بداية الانتفاضة الشعبية ضد نظام الأسد في عام 2011 حوالى 2.2 مليون نسمة.

وقد قام نظام الرئيس السابق حافظ الأسد منذ السبعينيات بفصل ريف دمشق عن العاصمة بحزام عسكري، من خلال مصادرة أراض حول العاصمة، وتحويلها إلى معسكرات للجيش، أو أراضٍ مملوكة للدولة، أو مساكن للضباط الموالين له، وهو الأمر الذي أوقف توسّع مدينة دمشق، ورفع من أسعار أراضيها من جهة، وفصل بينها وبين ريف دمشق من جهة أخرى.

وفي ظل استعداد الغوطة الدائم للهجمات الوحشية، ومنع قوات النظام من وصول الإمدادات الإنسانية مضافًا إليه الاقتتال الداخلي بين الفصائل، ومحاولة قوات النظام التقدم بصورة مستمرة وفق تكتيك القضم؛ بات مصير الغوطة الشرقية آخر معاقل الفصائل المسلحة في ريف دمشق على المحك.

تلقي هذه الورقة الضوء على واقع الغوطة الشرقية من الناحية الديمغرافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وتطل على أسباب صمودها بعد خمس سنوات من الحصار والقصف، من خلال رصد المواد والتقارير الصادرة عن جهات محلية وإقليمية ودولية حول واقع الغوطة والثورة السورية، وكذلك منصات التواصل الاجتماعي، وقد أجرى فريق الإعداد مقابلات مع شخصيات كان لها دور في بناء المجتمع المدني في الغوطة وما يزال.

 

اضغط هنا لتحميل الملف

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2018). الغوطة الشرقية… سردية الحصار المستمر. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/9713/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد
عنوان يظهر عند المرورنص يظهر عند الضغطالتفاصيل