التناغم الأميركي – الإسرائيلي حول مستقبل الجولان المحتل

 بينما يعاني الشعب السوري، طوال ثماني سنوات ونيّف، من عسف شبيحة النظام السوري وحلفائها الإيرانيين والروس، جاء قرار الرئيس الأميركي ترامب، في 25 آذار/ مارس الماضي، باعتبار الجولان المحتل أراضٍ إسرائيلية، حاملًا احتمالات عديدة للمرحلة القادمة. وقد جاء القرار في سياق التغيّرات الإقليمية، التي فرضت تداخل الملفات، بحيث أصبح الوضع بين سورية و”إسرائيل” مرتبطًا بالوضع الإقليمي، خاصة توتر العلاقات الأميركية مع إيران وتركيا من جهة، والتنسيق الروسي مع “إسرائيل” من جهة ثانية.

ولا شك أن قرار ترامب يضع الولايات المتحدة الأميركية خارج السياق القانوني للشرعية الدولية، كما يؤدي إلى تعميق الصراع في المنطقة، ويفتح شهية إسرائيل على المطالبة بفرض سيادتها على الضفة الغربية إضافة إلى الجولان المحتل.

يمكن تحميل البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل.

الجولانالولايات المتحدة وإسرائيلمركز حرمون للدراسات المعاصرة

الاقتباسات

قسم الدراسات. (2019). التناغم الأميركي – الإسرائيلي حول مستقبل الجولان المحتل. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/9116/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد