دعوة للمشاركة في استبيان لدراسة حول “تصورات الشباب السوري لسورية المستقبل”

استنادًا إلى الخطة البحثية لوحدة الدراسات في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يقوم مجموعة باحثين من المركز بالتحضير لدراسة حول “تصورات الشباب السوري لسورية المستقبل”، وهي دراسة استشرافية ميدانية، انطلاقًا من تساؤلين رئيسين حول قضايا سورية إشكالية بالنسبة للسوريين:

1- ما هي تصورات ورغبات الشباب السوري لسورية التي يريدونها أن تكون في المستقبل، والتي تعكس قيمهم الاجتماعية وأيديولوجياتهم السياسية؟

2- كيف يتوقعون مستقبل سورية بعد عقد من الزمن بناء على قراءتهم للأحداث السورية، الإقليمية والدولية؟

يدعو مركز حرمون الشباب السوري إلى التفاعل مع استبيان الدراسة لما قد يعود من فائدة علمية لسورية والسوريين كافة في المستقبل، ويرجو منهم الإجابة على أسئلة الاستبيان بما يتوافق مع تصوراتهم وآرائهم.

يهدف هذا الاستبيان إلى التعرف إلى اتجاهات الشباب السوري من عمر 18 ولغاية 35 سنة حول قضايا مستقبل سورية على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والسياسية.

يمكن التفاعل مع الاستبيان بالضغط هنا

الاقتباسات

إدارة الإعلام. (2020). دعوة للمشاركة في استبيان لدراسة حول “تصورات الشباب السوري لسورية المستقبل”. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/8972/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد