إثارة خيال العدالة: مواجهة عمليات إخفاء ومحو سرديات العدالة للضحايا السوريين

ترجمة: أحمد عيشة

ملخص

مع إغلاق معظم السّبل أمام تحقيق العدالة للضحايا السوريين الذين تعرضوا لجرائم دولية وسدّها، تسعى الجهات الفاعلة السورية والدولية في مجال العدالة، داخل المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية، لاستكشاف طرقٍ تؤدي إلى شكل من أشكال العدالة والمساءلة. وعند القيام بذلك، يستخدم كثير منهم لغة العدالة الانتقالية، بكونها النموذج الواعد للحفاظ على العدالة على جدول الأعمال الدولي، ولمقاومة الانهزامية السائدة حول إمكانية تعزيز العدالة في غياب المرحلة الانتقالية، وكذلك لتصحيح تهميش تجارب الضحايا وسرديتاهم. لا يقتصر اهتمام كثير من هؤلاء الفاعلين على المساءلة الجنائية فحسب، بل يسعون إلى توسيع نطاق التخيّل من منظور العدالة، إلى ما وراء الآليات القائمة وخارج المجال القضائي. ويسعون جاهدين لإفساح المجال أمام خيال العدالة. بالمعنى الأقصى: إنهم يبحثون عن سرديات عدالة أكثر طموحًا، يمكن أن تستوعب التجارب التي يعيشها الضحايا. وبالمعنى البسيط: هم يقاومون عمليات محو أو إخفاء تجارب ملايين السوريين المتأثرين بسرديات العدالة المتداولة. تشير هذه الدراسة إلى عمل هؤلاء الفاعلين في مجال العدالة، لكشف بعض أوجه القصور في خطابات العدالة الانتقالية السائدة.

(*) الآراء الواردة في هذه المادة لا تمثل بالضرورة آراء المركز ولا مواقفه من القضايا المطروحة

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل

العدالةالعدالة الانتقاليةالنظام السوريسورية

الاقتباسات

قسم الترجمة. (2022). إثارة خيال العدالة: مواجهة عمليات إخفاء ومحو سرديات العدالة للضحايا السوريين. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/6206/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد