توقع نهاية الصراع السوري: من النظرية إلى واقع الحرب الأهلية

ملخص

أربكت الحرب الأهلية السورية التي ما تزال مستمرّة كلَّ التوقعات بخصوص موعد انتهائها. وقد كُتبِت كثير من الأعمال التفسيرية القيّمة بخصوص مدة الحرب الأهلية، ومع ذلك؛ فشل الباحثون في التنبؤ الدقيق بنهاية الصراعات المستمرة. تجادل هذه الورقة بأن التنبؤات الخاطئة حول تاريخ إنهاء الصراع السوري لم تنتج بالضرورة عن أخطاء إحصائية في نمذجة بيانات الحروب الأهلية، وأنّ النماذج الأفضل قد لا تقلل بالضرورة من مشكلة التنبؤ. وقد ساهمت ثلاثة عوامل في سوء الفهم: مشكلة رسم الخرائط في الصراع، وانقسام المعارضة، والتدخل الأجنبي متعدد الشركاء في الصراع. ويمكن تحميل العاملَين الأخيرين المسؤولية عن إطالة أمد الصراع. ويمكن أن يكون للتنبؤات أو الأوصاف غير الصحيحة في الأعمال العلمية حول الصراعات المستمرة آثارٌ كارثية على حاضر ومستقبل الدول والسكان الذين يعانون صراعًا طويل الأمد. لو اقتنع كلٌّ من المتمردين والحكومة، بأن ليس لدى أي منهم القدرة على كسب الحرب في الإطار الزمني المتوقع، فربما كان المجتمع الدولي قد لعب دورًا أكثر حسمًا في جلب المتحاربين إلى طاولة المفاوضات، وتحسين احتمالات التوصل إلى تسوية دبلوماسية سلمية.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا والاطلاع على كافة التفاصيل بشكل موسع من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2023). توقع نهاية الصراع السوري: من النظرية إلى واقع الحرب الأهلية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/5941/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد