من شبه الجزيرة العربية إلى بلاد الشام: القبائل العربية والحرب السورية

الملخص

على الرغم من أن النظام القبلي العربي في سورية يلعب دورًا حاسمًا في النسيج الاجتماعي والثقافي والاقتصادي للدولة، فإنه لم يلقَ سوى قليل من الاهتمام العلميّ بدوره الحاسم في الحرب السورية. تقدّم الدراسة شرحًا مفصّلًا عن طبيعة النظام القبليّ المعقّد في سورية والمنطقة الأوسع، وشرحًا عن أصوله التاريخية، وتستكشف ردود الفعل القبلية على الحرب السورية التي بدأت في عام 2011. ومع وجود العشرات من الجماعات المسلحة المختلفة العاملة في سورية، في سياق تعقيدات الحرب، يُلاحظ أن هناك تجاهلًا لعناصر القبلية، إذ يُستبدل به تحليل دور دولٍ مثل الولايات المتحدة وروسيا وتركيا، على سبيل المثال لا الحصر، فضلًا عن أدوار الجهات الفاعلة غير الحكومية، مثل حزب الله والقاعدة والدولة الإسلامية في العراق وسورية (داعش). وتبيّن هذه الورقة دور القبائل العربية، والجهات التي قدّمت إليها بعضُ القبائل ولاءَها، والأسباب التي دفعت بعض القبائل إلى معارضة الوضع الراهن في سورية.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2023). من شبه الجزيرة العربية إلى بلاد الشام: القبائل العربية والحرب السورية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/5796/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد