الثورات والجيش: انقلابات نهاية اللعبة وعدم الاستقرار وآفاق الديمقراطية

ملخص

يقدّم هذا المقال تحليلًا منهجيًا للانقلابات العسكرية التي أعقبت الانتفاضات الجماهيرية الشعبية في الأنظمة غير الديمقراطية، والتي صُوِّرت على أنها انقلابات نهاية اللعبة. بالاعتماد على مجموعة بياناتنا الأصلية الوسيطة عن المواقف الثورية، نجد أن مثل هذه الانقلابات في نهاية اللعبة تشكل نوعًا مميزًا من التدخل العسكري في السياسة. وبالمقارنة مع الانقلابات المنتظمة، نجد أن واقعات الاحتجاج الجماهيري تدفع المحافظين إلى التدخل في سياسات القيادة العسكرية، بهدف الحفاظ على البنية التحتية الاستبدادية للنظام. يعتمد الاختبار المنهجي للعوامل التي تميّز المسارات السياسية لما بعد الانقلاب على نماذج المخاطر النسبية لـ كوكس Cox، ويقدّم أدلة تجريبية على النقيض من الفكرة السائدة حول “الانقلابات الديمقراطية”. تكشف النتائج التي توصلنا إليها أن انقلابات نهاية اللعبة هي انقلابات ارتدادية/ رجعية محافظة تنفّذها قيادات عسكرية، تؤدي إلى استمرار عدم الاستقرار السياسي والسياسات غير الليبرالية.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2023). الثورات والجيش: انقلابات نهاية اللعبة وعدم الاستقرار وآفاق الديمقراطية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/5780/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد