الاعتراف، المواطنة، والحقوق الثقافية للأكراد في سورية

تقدّم هذه الدراسة قراءة قانونية-سياسية معمّقة للمرسوم رقم (13) لعام 2026، بوصفه تحولاً نوعياً في معالجة المسألة الكردية في سورية. تحلل حدود الانتقال من الاعتراف النصي إلى الإنفاذ العملي، وتفكك إشكاليات المواطنة واللغة والجنسية وحظر التمييز، مع تقييم دقيق للمشروعية الدستورية ومتطلبات التنفيذ المستدام.

ليست هذه دراسة توصيفية، بل تفكيك هادئ لواحد من أكثر الملفات حساسية في تاريخ الدولة السورية. تقارب الورقة المرسوم رقم (13) لعام 2026 لا بوصفه خطوة رمزية، بل اختبارًا فعليًا لمعنى الاعتراف والمواطنة والحقوق الثقافية. تذهب أبعد من الإشادة أو الرفض، لتطرح السؤال الأصعب: هل انتقلنا فعلاً من الإقرار إلى الإنفاذ؟ تكشف الدراسة البنية القانونية العميقة للإقصاء، وتضع المرسوم تحت مجهر الدستور والتنفيذ والعدالة . نص تحليلي جريء يهم صُنّاع القرار، والباحثين، وكل من يعنيه مستقبل الدولة المتعددة في سورية.

الاعتراف_المواطنة_والحقوق_الثقافية_للأكراد_في_سوريةالدولة السوريةالملفات حساسيةقراءة قانونية-سياسيةلمسألة الكردية في سورية

الاقتباسات

إبراهيم دراجي. (2026). الاعتراف، المواطنة، والحقوق الثقافية للأكراد في سورية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/5268/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد