النزوح الداخلي في سورية: قراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

النزوح الداخلي في سورية قراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
النزوح الداخلي في سورية قراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

تقدّم هذه الورقة قراءة سياساتية معمّقة لظاهرة النزوح الداخلي في سورية، انطلاقًا من حقيقة أن أكثر من 5.5 مليون سوري ما يزالون يعيشون خارج مناطقهم الأصلية، في تحوّل لم يعد أزمة مؤقتة بل واقعًا يعيد تشكيل المدن والاقتصاد والمجتمع.  وتبيّن الدراسة أن التحدي لم يعد في حجم النزوح ذاته، بل في كيفية إدارة الاستقرار، خاصة مع انتقال معظم النازحين إلى المدن وتباطؤ وتيرة العودة.

وتنبع أهمية هذه الورقة من أنها تنقل النقاش من منطق الاستجابة الإنسانية إلى أفق السياسات العامة، عبر طرح إطار عملي يربط العودة بفرص العمل، وتسوية الملكيات، وتمكين البلديات.


وبذلك، تفتح الورقة نقاشًا ضروريًا حول كيفية تحويل النزوح من مصدر هشاشة إلى نقطة انطلاق لإعادة بناء الاستقرار والتنمية في سورية.

الاستقرارالاندماجالعودةالنزوح

الاقتباسات

إبراهيم دراجي. (2026). النزوح الداخلي في سورية: قراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/5245/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد