
بعد إعادة هيكلته، وإحداث مشاريع أخرى ضمنه، وضع مركز حرمون للدراسات المعاصرة خططًا وبرامجًا واستراتيجية جديدة، تهدف بمجملها إلى تقديم الفعاليات والبرامج التي تضع سورية والسوريين…


بعد إعادة هيكلته، وإحداث مشاريع أخرى ضمنه، وضع مركز حرمون للدراسات المعاصرة خططًا وبرامجًا واستراتيجية جديدة، تهدف بمجملها إلى تقديم الفعاليات والبرامج التي تضع سورية والسوريين…

يدعو مركز حرمون الشباب السوري إلى التفاعل مع استبيان الدراسة لما قد يعود من فائدة علمية لسورية والسوريين كافة في المستقبل، ويرجو منهم الإجابة على أسئلة…

تجنباً لتعارض موعد "المؤتمر الأول للباحثين السوريين في العلوم الاجتماعية"، الذي يعقده مركز حرمون للدراسات المعاصرة والجمعية السورية للعلوم الاجتماعية بالاشتراك مع مجلة "قلمون" في مدينة…

بغية إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الباحثين السوريين للمشاركة في "المؤتمر الأول للباحثين السوريين في العلوم الاجتماعية"، قرر مركز حرمون للدراسات المعاصرة والجمعية السورية للعلوم…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
