
تتناول هذه الدراسة تحليلًا شاملًا لمواقف الطائفة العلوية البارزة خلال الثورة السورية، مسلّطة الضوء على تأييدها الواسع للنظام السوري واستخدامها كأداة رئيسية لقمع المعارضة. وتقدّم تفسيرًا…


تتناول هذه الدراسة تحليلًا شاملًا لمواقف الطائفة العلوية البارزة خلال الثورة السورية، مسلّطة الضوء على تأييدها الواسع للنظام السوري واستخدامها كأداة رئيسية لقمع المعارضة. وتقدّم تفسيرًا…

من الضروري جدًّا اليوم فهم الواقع على حقيقته، ومعرفة كل فيه من نقاط الضعف والقوة، والاستفادة من التجربة الذاتية السابقة، بكل ما فيها من حسن وسيئ،…

روسيا قامت بمغامرة متهورة في أوكرانيا، لن تكون قطعًا هي الرابحة فيها، وهناك احتمالان، إما أن تخسر فيها خسارة رادعة، وهذا الأرجح، أو ألا تكون فيها…

أنصار وأتباع نظام الأسد في سورية مختلفون، منهم من يشاركونه طبيعته المتوحشة الفاسدة، كالموتورين والمتعصبين والانتهازيين والمتورطين في جرائم والخائبين سياسيًا، ومنهم من هم مضطرون إلى…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
