
تسيطر السلطات السياسية الاستبدادية على القانون، ولا تقف عند استخدامه لاحتكار العنف الرمزي المشروع، بل تتعداه إلى استخدامه لشرعنة العنف، ومن خلال ممارسة هذا العنف، أي…


تسيطر السلطات السياسية الاستبدادية على القانون، ولا تقف عند استخدامه لاحتكار العنف الرمزي المشروع، بل تتعداه إلى استخدامه لشرعنة العنف، ومن خلال ممارسة هذا العنف، أي…

في الآونة الأخيرة، أخذت حكومات عدة تنظر إلى مجموعات اللاجئين الوافدة حديثًا والقديمة بوصفها مصادر محتملة للتخوف والقلق، لما تشكّله من تحديات أمام الاستقرار الداخلي للدولة،…

شهد العام الجاري 2024 تغييرات عدة أحدثها النظام السوري في المستويات الأمنية والعسكرية والحزبية، في سياق مشهد سياسي متغير بسبب التحوّلات الداخلية في سورية، والتطورات على…

يعاني اللاجئون السوريون في لبنان، منذ سنوات، تداعيات حملة تحريض واسعة النطاق، تصاعدت حدّتها بعد الأزمة الاقتصادية التي يعانيها لبنان منذ عام 2019، إذ انخرطت فيها…

تُفصح تجربة حزب البعث في سورية عن أشكال متعددة للتلازم بين الحزب والسلطة، هذا التلازم الذي يتخذ شكل القناع الأيديولوجي أحيانًا، حين يتعلق الأمر بالخطاب القومي…

وصل الرئيس التركي أردوغان إلى بغداد، يوم الاثنين 22 نيسان/ أبريل 2024، وكانت هذه أول زيارة للرئيس التركي منذ عام 2011، وتأتي الزيارة بعد تفاهمات بين…

ستشهد تركيا في 31 آذار/ مارس 2024 استحقاقًا انتخابيًا على مستوى البلديات، وعلى الرغم من أن هذا الاستحقاق لا يحظى باهتمام كبير من الناحية الدولية والإعلامية،…

تجمع الورقة بين الدراسات حول الهوية وتكوين الدولة، من أجل تحديد المتغيرات الرئيسة اللازمة لفهم العلاقات المتبادلة بينهما. وتحدد أولًا السياق البنيوي الذي تشكّلت فيه الدولة…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
