الرواية السورية

آخر تحديث 27 أيار/مايو ,2019
الرواية السورية
الرواية السورية

 

(الفن) واحدٌ من أهمّ ميادين الحياة الإنسانية – نظرًا لكونه يقوم بوظيفة مزدوجة: التعبير عما يعتمل في نفوس الفنانين، من حيث هم أفراد، والتكثيف الرمزي لِمَا يدور في الحياة الاجتماعية للشعب – فلم يكن بَدْعًا أنْ تُخصّص مجلة (قلمون) العدد السابع من إصداراتها؛ لمناقشةِ ما استجدَّ من تطورات في (الفن السينمائي) على ضفتي الحياة السورية؛ سينما الإنسان والحرية، وسينما النظام والاستبداد. واستكمالًا – ولو جزئيًا– لملف (الفن) في سورية؛ فإن (قلمون) تخصص من جديد، الملف الرئيس في عددها الثامن لمناقشة أولية لـ (الفن الروائي السوري)، تحت عنوان: (الرواية السورية راهنًا، بعد عام 2011). والأملُ معقودٌ أنْ تَتّابعَ المناقشاتُ حول جوانبَ كثيرةٍ من الإبداع السوري في عدد من الفنون، بمثل الفن التشكيلي، والدراما التلفزيونية، والمسرح، وغيرها.

غير أن الحديث عن (الرواية السورية) على إطلاقه، ولو كان محددًا بمدة زمنية تبدأ في عام 2011، يكاد ألّا يعيِّن مضمون هذا الملف وأهدافه الفنية والإنسانية؛ ولإزالة هذا الالتباس، وضع النقاد المشاركون في هذا الملف عنوانًا فرعيًا كفيلًا بجعل القارئ في مأمن من كل لبس أو غموض، يمكن أن يتسبب في تشويش القراءة، أو إعاقة الفرز الدقيق بين النصوص الروائية والمادة النقدية المتصلة بها. من هنا، جاءت أهمية العنوان الفرعي الذي تم اختياره، وهو: (استكشاف خرائط السرد المناهض).

 

محتويات العدد

المقالات
في الدولة المدنية
الزواوي بغوره
المقالات
مسيرة نحو التسامح
محمد أمير ناشر النعم
الرواية السورية

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد
عنوان يظهر عند المرورنص يظهر عند الضغطالتفاصيل
تحميل PDF