الاقتصاد السياسي للانتفاضات العربية

 

عنوان المادة الأصلي باللغة الإنكليزية: The Political Economy of Arab Uprisings
اسم الكاتب Nadine Sika
مصدر المادة الأصلي PapersIEMed. Published by the European Institute of the Mediterranean
رابط المادة https://www.files.ethz.ch/isn/165555/10. PapersEuromesco10_Sika.pdf
تاريخ النشر March 2012
المترجم وحدة الترجمة والتعريب- أحمد عيشة

 

المحتويات

مقدمة

الإصلاح النيوليبرالي في المنطقة:نعمة أم نقمة؟

  • التحرير والتنمية الاقتصادية
  • الحكم الرشيد

غياب المساواة، والبطالة

ونهاية العقد الاجتماعي

أزمة الاستبداد

  • زيادة معدل انتشار الاحتجاجات الاجتماعية

الخلاصة

المراجع

 

مقدمة

يلخّص الشعار الرئيس للانتفاضة المصرية؛ «الغذاء والحرية والكرامة الإنسانية»، المشكلات عميقة الجذور في الاقتصاد السياسي السائد في المنطقة العربية. في العقدين الماضيين، كانت الإصلاحات الاقتصادية الليبرالية الجديدة التي بدأت بقوةٍ في تطوير المنطقة، مشروعات الإصلاح الاقتصادي هذه، بمثل الخصخصة واقتصاد السوق الحر، قد زادت زيادةً كبيرة من نمو الناتج المحلي الإجمالي GDP والتنمية البشرية، بمثل حق التعليم والرعاية الصحية، وعلى الرغم من ذلك، برهنت على فشلٍ في تحقيق التوزيع العادل للدخل، وزيادة مستويات معيشة الفرد، وخفض حدة الفقر، فلم توصل الأسواق المفتوحة إلى الإصلاح الاقتصادي والسياسي؛ وبدلًا من ذلك، اندمجت بالاستبداد في داخل المنطقة.

بعد عقدين من الإصلاح الاقتصادي، ومشروعات التكيف الهيكلي، والتنظيم العام للسلطة السياسية والاقتصادية، تلاعبت بهم -وبسهولة- نُخب قليلة وعلى يديها، وأصبحت الأسواق رأسمالية، لكنها كانت معتمدة على المحاباة، وكانت غير تنافسية في طبيعتها، ولم تتحقّق سيادة القانون والشفافية والحكم الرشيد، على نحوٍ فاعل.

«لم يحدث تطبيق القواعد الرسمية بصورةٍ تعسفية، كما تحدث قراءتها غالبًا، ولكن في الطريقة التي تضمن وتعزز… مصالح التحالف الاجتماعي المكوَّن من النخب السياسية ونخب الاقتصاد الخاص الحالية، وهذا يعني: تلك الفئات الاجتماعية التي رسمت ونظّمت الإطار القانوني المؤسساتي». نفذ الحكام العرب المشروع الليبرالي الجديد للإصلاحات الاقتصادية وفق منطق المحافظة على قوة النظام من خلال التحكم في كل من السياسة والاقتصاد.

في عملية تغييرٍ تدريجي للمشروع التنموي في العالم العربي نحو الليبرالية الجديدة، دعت كل من الحكومات العربية والممولين الغربيين، إلى تدابير التقشف، وخفض التعرفات الجمركية، وفتح الأسواق، لكنها لم تكن متحمسةً لتقدم الحكم الرشيد، وسيادة القانون، والعملية الديمقراطية الحقيقية. لقد شهد العقدان الماضيان دينامياتٍ جديدة في الاقتصاد السياسي للعالم العربي، ويمكن تلخيصها بما يأتي:

  • إصلاحات نيوليبرالية يرافقها الفساد والمحسوبية.
  • ارتفاع مستويات البطالة وزيادة حدة الفوارق الاجتماعية.
  • زيادة حالات الاحتجاجات الاجتماعية.

 

ومن ثمّ، فإن الدراسة تعود الى جذور المشكلات البنيوية داخل الاقتصاد السياسي للمنطقة، وتتناول الطرائق التي أدت فيها تلك الجذور إلى موجة الانتفاضات العربية. ستحلل الدراسة موجة الانتفاضات العربية في ضوء تلك التحولات الرئيسة الثلاثة في المنطقة، ويمكن القول إنَّ الحكومات العربية اللاحقة، وخاصةً في مصر وتونس، لم تتصدَّ بصورة فاعلة للعوامل التي أدت إلى موجة الانتفاضات العربية، من مثل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالنيوليبرالية والفساد، ولذلك فمزيد من الاضطراب على وشك اجتياح المنطقة.

 

اضغط هنا لتحميل الملف

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2017). الاقتصاد السياسي للانتفاضات العربية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/10182/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد