حالة اللجوء السوري : الإطار القانوني والواقع العملي وآفاق العودة الطوعية

عسير المضاعين :ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سورية.

تناقش دراسة حديثة بعنوان “حالة اللجوء السوري: الإطار القانوني والواقع العملي وآفاق العودة الطوعية“، أسئلة ملحّة بشأن اللاجئين السوريين وممكنات عودتهم إلى سورية، والأبعاد القانونية والعملية لذلك.

الدراسة منشورة في مجلة قلمون (العدد 36)،وهي فصلية علمية محكمة يصدرها المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة، وقد أعدتها عسير المضاعين، ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في سورية.

تأتي الدراسة في سياق ملف المجلة الرئيس لهذا العدد، والمعنون بـ “السوريون المهجّرون قسريًا وتحديات العودة: سياقات عملية وقانونية“.

تتناول الدراسة الإطار القانوني الدولي الناظم لحماية اللاجئين السوريين، والفجوة بين المبادئ القانونية والواقع العملي الذي يحكم أوضاع اللجوء في الدول المضيفة.

تحلل الدراسة الشروط اللازمة لتحقيق عودة طوعية وآمنة وكريمة للاجئين السوريين، مستندةً إلى وثائق المفوضية وأحكام القانون الدولي.

تناقش الدراسة الإطار المعياري الدولي الناظم لتعريف اللاجئ والنازح، وحدود الحماية الدولية، وأحكام الاستبعاد وإنهاء صفة اللجوء، مستندةً إلى الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، ووثائق المفوضية المتعلقة بسورية، وموقفها من عودة اللاجئين السوريين.

تنجح الدراسة في مقاربة الإجابة عن السؤال: إلى أيّ مدًى تسمح التحولات السياسية والميدانية في سورية بالانتقال من تيسير العودة الطوعية الفردية للاجئين السوريين إلى تشجيع عودتهم على نطاق واسع، للاستقرار بصورة دائمة؟

لقراءة الدراسة كاملة

لقراءة العدد السادس والثلاثين من قلمون

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد